بسم الله الرحمن الرحيم
تعاني النساء بعد الطلاق كثيرا بغض النظر عن أسباب الطلاق ، حيث يعانين من إحساس بخيبة الأمل والفشل والإحباط بالإضافة إلى الظلم والخوف مما أتى ، لذا فلا داعي للنقر عليهن وتذكيرهن بما وقد حدث ، وقد يعاني الكثير من الضغوط النفسية ، خاصة عندما يكون لديه أطفال ، العديد من الفتيات تبدأ بعمر صغير ولديهن احتياجاتهن العاطفية

أن نظرة المجتمع والشباب إلى المرأة المطلقة لا يفضلون الارتباط بها بسبب الفشل بالزواج السابق ولا ينظرون إلى الاسباب فقد تكون مظلومة بالطلاق وأسبابه .
الحقيقة الثانية هي إذا كان لديها أطفال ، فقد تحرم منهم عند زواجهامره أخرى ، ونظرة أهلها وأقاربها لها فسوف يضغطون عليها لتتزوج مرة أخرى لكي لا تبقى لوحدها .
أما العرب في الجاهلية فكان الرجل عندما يقوم بطلاق زوجته يطلقها كيفما شاء وعندّما تنتهي مدة العدة يرجعها وهكذّا ولكن عندما جاء الإسلام قام الشرع بتنظّيم الطلاق حيث ورد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديث النبوي الشريف "إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق" ، وورد الطلاق في القرآن الكريم في قوله تعالى :
(الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ....) صدق الله العظيم .
الطلاق : هو عبارة عن ترك الزوج لزوجته وإنفصالهما عن بعض وأن يتلفّظ الزوج سليم العقل بلفظ (الطلاق )في وجود زوجته أو أمام قاضي في وقت غياب الزوجة وذلك حسب الشريعة الإسلامية .
الحالات التي يكون فيها الطلاق
يكون الطلاق محرماً إذا وقع خلال الحيض أو في خلال الطهر إذا مس الزوجة فيه .
يكون مكروهاً لعدم وجود سبب واختلف العلماء فيه بين الحرام والكره .
يكون واجب في حالة رؤية ذلّك من قبل الحكمان من أهل الزوجة وأهل الزوج.
أو يكون الطلاق مندوباً في حال عدم عفة الزوجة .
ويكون الطلاق مباحاً في حال كان الزوج لا يطيق زوجته ولا تطيب نفسة لها .
أما في حالة كان الزوج مكروهاً عليه لا يحسب الطلاق لأنّه يكون لا يريد أن يطلق زوجته بل مكره على ذلك .
قد يكون الطلاق بسبب عدم وجود كفاءة في النسب بين الزوجين
.
أنواع الطلاق في الشريعّة الإسلاميّة
الطلاق البائن بينونة صغرى : وهو يكون عندما يطلق الزوج سليم العقل زوجته بأن يتلفظ عليها الطلاق مره واحدة فقط ،حتى لو كان تلفظه بالطلاق أكثر من مره في المكان نفسه فيعتبر هذا طلقة واحدة فقط ، هنا يحق للزوج أن يرجع زوجته اليه وقتما يريد بدون مهر وعقد جديد إذا لم تتم عدتها وبرضاها ، أما إذا أكملت عدتها وتجاوز ذلك فلا يستطيع الزوج أن يرجع الزوجة ، هنا يكون الطلاق طلاق بائن بينونة كبرى .
الطلاق البائن بينونة كبرى: وهو يكون عندما يطلق الرجل زوجته ثلاث طلقات كل طلقة في وقت غير وانتهت الزوجة عدتها الثلاثة أشهر .
طلاق الخلع : وهذا الطلاق يكون بالاتفاق بين الزوجة والزوج مقابل أن تدفع الزوجة للزوج أو تتنازل عن مهرها أو جزء منه وهذ في الاغلب عندما تكون الزوجة مظلومة من قبل زوجها .
الطلاق بواسطة القاضي : وذلكعن طريق قيام القاضي بطلاق المرأة من زوجها وذلك في حالات مثل إذا كان الزوج غائب عن الزوجة ولا يعرف مصيره، أو في حالة هجرها الزوج لمدة طويلة بدون الانفاق عليها ، أو في حالة زواج المرأة العربية من أعجمي وبحظور وإليها ، فإذا ذهب قريب لها من المقربين مثل إبن عم أو إبن خال وتقدم إلى القضاء ويعترض على الزواج فإن القاضي يطلقها .
تعاني النساء بعد الطلاق كثيرا بغض النظر عن أسباب الطلاق ، حيث يعانين من إحساس بخيبة الأمل والفشل والإحباط بالإضافة إلى الظلم والخوف مما أتى ، لذا فلا داعي للنقر عليهن وتذكيرهن بما وقد حدث ، وقد يعاني الكثير من الضغوط النفسية ، خاصة عندما يكون لديه أطفال ، العديد من الفتيات تبدأ بعمر صغير ولديهن احتياجاتهن العاطفية
أن نظرة المجتمع والشباب إلى المرأة المطلقة لا يفضلون الارتباط بها بسبب الفشل بالزواج السابق ولا ينظرون إلى الاسباب فقد تكون مظلومة بالطلاق وأسبابه .
الحقيقة الثانية هي إذا كان لديها أطفال ، فقد تحرم منهم عند زواجهامره أخرى ، ونظرة أهلها وأقاربها لها فسوف يضغطون عليها لتتزوج مرة أخرى لكي لا تبقى لوحدها .
أما العرب في الجاهلية فكان الرجل عندما يقوم بطلاق زوجته يطلقها كيفما شاء وعندّما تنتهي مدة العدة يرجعها وهكذّا ولكن عندما جاء الإسلام قام الشرع بتنظّيم الطلاق حيث ورد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديث النبوي الشريف "إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق" ، وورد الطلاق في القرآن الكريم في قوله تعالى :
(الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ....) صدق الله العظيم .
الطلاق : هو عبارة عن ترك الزوج لزوجته وإنفصالهما عن بعض وأن يتلفّظ الزوج سليم العقل بلفظ (الطلاق )في وجود زوجته أو أمام قاضي في وقت غياب الزوجة وذلك حسب الشريعة الإسلامية .
الحالات التي يكون فيها الطلاق
يكون الطلاق محرماً إذا وقع خلال الحيض أو في خلال الطهر إذا مس الزوجة فيه .
يكون مكروهاً لعدم وجود سبب واختلف العلماء فيه بين الحرام والكره .
يكون واجب في حالة رؤية ذلّك من قبل الحكمان من أهل الزوجة وأهل الزوج.
أو يكون الطلاق مندوباً في حال عدم عفة الزوجة .
ويكون الطلاق مباحاً في حال كان الزوج لا يطيق زوجته ولا تطيب نفسة لها .
أما في حالة كان الزوج مكروهاً عليه لا يحسب الطلاق لأنّه يكون لا يريد أن يطلق زوجته بل مكره على ذلك .
قد يكون الطلاق بسبب عدم وجود كفاءة في النسب بين الزوجين
.
أنواع الطلاق في الشريعّة الإسلاميّة
الطلاق البائن بينونة صغرى : وهو يكون عندما يطلق الزوج سليم العقل زوجته بأن يتلفظ عليها الطلاق مره واحدة فقط ،حتى لو كان تلفظه بالطلاق أكثر من مره في المكان نفسه فيعتبر هذا طلقة واحدة فقط ، هنا يحق للزوج أن يرجع زوجته اليه وقتما يريد بدون مهر وعقد جديد إذا لم تتم عدتها وبرضاها ، أما إذا أكملت عدتها وتجاوز ذلك فلا يستطيع الزوج أن يرجع الزوجة ، هنا يكون الطلاق طلاق بائن بينونة كبرى .
الطلاق البائن بينونة كبرى: وهو يكون عندما يطلق الرجل زوجته ثلاث طلقات كل طلقة في وقت غير وانتهت الزوجة عدتها الثلاثة أشهر .
طلاق الخلع : وهذا الطلاق يكون بالاتفاق بين الزوجة والزوج مقابل أن تدفع الزوجة للزوج أو تتنازل عن مهرها أو جزء منه وهذ في الاغلب عندما تكون الزوجة مظلومة من قبل زوجها .
الطلاق بواسطة القاضي : وذلكعن طريق قيام القاضي بطلاق المرأة من زوجها وذلك في حالات مثل إذا كان الزوج غائب عن الزوجة ولا يعرف مصيره، أو في حالة هجرها الزوج لمدة طويلة بدون الانفاق عليها ، أو في حالة زواج المرأة العربية من أعجمي وبحظور وإليها ، فإذا ذهب قريب لها من المقربين مثل إبن عم أو إبن خال وتقدم إلى القضاء ويعترض على الزواج فإن القاضي يطلقها .
المصدر: منتديات عالم الزين
via منتديات عالم الزين https://ift.tt/2In92CW
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire