
صلاة الاستخارة
إنّ صلاة الاستخارة هي الصلاة التي يؤدّيها المصلّي عندما يشغل باله أمر دنيويّ كالسفر إلى أحد البلاد، أو الزواج، أو العمل بهدف طلب الخيرة من الله، فيصلّي المسلم ركعتين، وفي ختامها يسلّم، وبعد ذلك يحمد الله، ثمّ يصلي على النبي محمد عليه السلام، ويبدأ بالدعاء الذي يتضمّن ذكر الأمر الذي يحيّره، ويجدر الإشارة إلى أنّه ليس شرطاً أن يرى المصلّي رؤيا تدلّه على ماهيّة القرار الذي يجدر به اتّخاذه بخصوص الموضوع الذي استخار الله سبحانه وتعالى فيه، على الرغم من أنّه يمكن أن يحدث ذلك مع بعض الأشخاص المستخيرين، لا سيّما إن كان المستخير ممن يحافظون على أذكار النوم والطهارة، ومع ذلك فإنّه لا يمكن اعتبار كلّ ما يرى في المنام على أنّه رؤيا يستأنس بها.
حكم صلاة الاستخارة :
حكمها هو السّنة وقد اتّفق على ذلك المذاهب الفقهيّة الأربعة: الشافعيّة، والحنفيّة، والحنابلة، والمالكيّة، ويستدلّ على ذلك بدليل من السنة، فقد ورد عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنّ نبيّنا الكريم محمد عليه السلام كان يُعلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ في مختلف أمورهم.
شروط صلاة الاستخارة
النّية.
أن يأخذ المستخير بالأسباب.
أن يرضى المستخير بقضاء الله تعالى.
أن تكون في أمور مسموحة شرعاً.
أن يكون رزقه ومكسبه حلالاً، وأن يردّ الحقوق لأهلها.
ألا يكون عند المستخير رغبة قاطعة في الأمر الذي يريد الاستخارة فيه.
متى يقال دعاء الاستخارة
يقول المصلّي الدعاء فور الانتهاء من الصلاة كالآتي: (إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ -ثم تُسمِّيه بعينِه- خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه -قال: أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري- فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري -أو قال: في عاجلِ أمري وآجلِه- فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به) [صحيح].
المصدر: منتديات عالم الزين
via منتديات عالم الزين https://ift.tt/2xngda4
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire