الاشخاص المصابين بمرض انفصام الشخصية خطيرين
شخص مصاب بالفصام يرفض التعاون
علاج مرض الفـصام وتناول الكحول
هل يفكر كل شخص يعاني من الاكتئاب بالانتحار؟
2- معظم مرضى انفصام الشخصية مصدر للخطر والأذى
خلافاً للأمراض الأخرى التي تثير لدينا شعور التعاطف مع المريض، يثير مرض انفصام الشخصية لدينا شعوراً بالخوف من المرضى والنفور من مظهرهم الخارجي.
الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض حقًا معقدون أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، لأنهم يعملون وفق عالمهم العاطفي ولا يستخدمون الرقابة الداخلية لديهم، كما يفعل كل شخص منا كل يوم.
المصابون بانفصام الشخصية يعانون من انعدام الرغبة، انعدام الحافز، انعدام الطاقات واللغة الركيكة، ولذلك فإنهم أقل خطورة من أي شخص عادي يملك حيوية وطاقات متفجرة.
على الرغم من ذلك، بواسطة العلاج عن طريق الدواء والعلاج النفسي الادراكي والسلوكي، يتم تحسين قدرة المريض على التعامل مع حالته مما يؤدي إلى انخفاض الاحتمال لحدوث نوبات فصامية.
3- الانتحار هو المسبب الأساسي للوفاة لدى مرضى انفصام الشخصية
بالرغم من أن التفكير بالانتحار ومحاولات الانتحار شائعة بنسبة كبيرة لدى مرضى الفصام، إلا أن الانتحار هو ليس المسبب الأساسي للوفاة، وإنما وجود مشاكل جسدية متعددة أخرى.
جزء من الأدوية التي يستهلكها المرضى تؤدي إلى مضاعفات واثار جانبية (مثل: ارتفاع ضغط الدم، السكري ومشاكل في القلب)، التعقيدات الناتجة عن هذه الأمراض هي العامل الأساسي للوفاة لدى المرضى.
4- يتميز مرضى الانفصام بمظهرهم المهمل وسلوكهم الغريب
معظم مرضى الفصام يتصرفون ويظهرون مثل أي شخص عادي. يتحدثون بشكل عادي، يقيمون علاقات اجتماعية وشخصية ويشكلون جزء من القوى العاملة، وذلك بفضل الأدوية والعلاج الملائم الذي يحصلون عليه.
ومع ذلك، فإن المرضى الذين لا يحصلون على الدواء، أو أن العلاج الذي يحصلون عليه غير ملائم لهم، يكون مظهرهم وتصرفهم مختلفاً عن المعتاد في المجتمع.
5- مريض الانفصام الذي يتناول الأدوية عاجز عن ممارسة الأنشطة العادية
العكس هو الصحيح، المرضى الذين يتناولون الأدوية يستطيعون ممارسة نشاطاتهم الاجتماعية بشكل سليم نسبيًا. .,
شخص مصاب بالفصام يرفض التعاون
علاج مرض الفـصام وتناول الكحول
هل يفكر كل شخص يعاني من الاكتئاب بالانتحار؟
2- معظم مرضى انفصام الشخصية مصدر للخطر والأذى
خلافاً للأمراض الأخرى التي تثير لدينا شعور التعاطف مع المريض، يثير مرض انفصام الشخصية لدينا شعوراً بالخوف من المرضى والنفور من مظهرهم الخارجي.
الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض حقًا معقدون أكثر من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، لأنهم يعملون وفق عالمهم العاطفي ولا يستخدمون الرقابة الداخلية لديهم، كما يفعل كل شخص منا كل يوم.
المصابون بانفصام الشخصية يعانون من انعدام الرغبة، انعدام الحافز، انعدام الطاقات واللغة الركيكة، ولذلك فإنهم أقل خطورة من أي شخص عادي يملك حيوية وطاقات متفجرة.
على الرغم من ذلك، بواسطة العلاج عن طريق الدواء والعلاج النفسي الادراكي والسلوكي، يتم تحسين قدرة المريض على التعامل مع حالته مما يؤدي إلى انخفاض الاحتمال لحدوث نوبات فصامية.
3- الانتحار هو المسبب الأساسي للوفاة لدى مرضى انفصام الشخصية
بالرغم من أن التفكير بالانتحار ومحاولات الانتحار شائعة بنسبة كبيرة لدى مرضى الفصام، إلا أن الانتحار هو ليس المسبب الأساسي للوفاة، وإنما وجود مشاكل جسدية متعددة أخرى.
جزء من الأدوية التي يستهلكها المرضى تؤدي إلى مضاعفات واثار جانبية (مثل: ارتفاع ضغط الدم، السكري ومشاكل في القلب)، التعقيدات الناتجة عن هذه الأمراض هي العامل الأساسي للوفاة لدى المرضى.
4- يتميز مرضى الانفصام بمظهرهم المهمل وسلوكهم الغريب
معظم مرضى الفصام يتصرفون ويظهرون مثل أي شخص عادي. يتحدثون بشكل عادي، يقيمون علاقات اجتماعية وشخصية ويشكلون جزء من القوى العاملة، وذلك بفضل الأدوية والعلاج الملائم الذي يحصلون عليه.
ومع ذلك، فإن المرضى الذين لا يحصلون على الدواء، أو أن العلاج الذي يحصلون عليه غير ملائم لهم، يكون مظهرهم وتصرفهم مختلفاً عن المعتاد في المجتمع.
5- مريض الانفصام الذي يتناول الأدوية عاجز عن ممارسة الأنشطة العادية
العكس هو الصحيح، المرضى الذين يتناولون الأدوية يستطيعون ممارسة نشاطاتهم الاجتماعية بشكل سليم نسبيًا. .,
المصدر: منتديات عالم الزين
via منتديات عالم الزين https://ift.tt/2Dtzs7u

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire